نحت الجسم كيف تتم العملية والمخاطر والنتائج

No comments

جميعنا نبحث عن الجسد الرشيق المتناسق، فهو حلم نريد الوصول اليه من قديم العصور، فتجد النساء تحلم، نحت الجسم للحصول على خصر ممشوق ومنحوت وجذاب، فى حين يسعى الرجال الى الحصول على عضلات بطن متماسكة.

الكثير من الناس يخضعون الى الحميات الغذائية المرهقة، للحصول على هذا الجسم المنحوت، والتى تأخذ العديد من وقت وجهد كبيرين، وفى نهاية المطاف اغلبها لا يجدى فائدة، او نتيجة حاسمة، فهنا الحل البسيط، والامثل للحصول على القوام الرائع، الذي نتمناه وذلك من خلال الخضوع لعمليات نحت القوام.

اقرا ايضا: نصائح بعد عملية شد البطن

حين تسمع كلمة عملية تشعر بالقلق، والتوتر، وخوف الخضوع لها، ولكن عمليات نحت الجسم ليست، بالعملية التى تأتى فى ذهنك فهى عملية بسيطة غير جراحية تماماً، تتم دون ان تترك أية جروح فى الجسم، تقوم باعادة تشكيل مناطق معينة فى الجسم، بالشكل الذى يريده المريض، وتختلف من شخص لاخر حسب حالته وارادته، فمن الناس من يريدون التخلص من السيلوليت فقط، وربما تكون اعقد من ذلك.

اقرا ايضاً: شد الوجه لاستعادة شبابك في اقل من اسبوع

تعتبر هذه العملية صيحة فى عالم الجمال، والموضة، وعديد من المشاهير قاموا بعملية النحت، نظراً لسهولة العملية، وقلة مضاعفتها، فهى تختلف عن الطرق التقليدية مثل شفط الدهون، وما الى ذلك، حيث يمكنك بسلاسة إبراز المعالم الجمالية للجسم، والوصول ببعض مناطق الجسم، الى الشكل المرغوب منه تماماً، وليس مجرد تنسيق وزن الجسم.

 

نحت الجسم قديماً

يرجع تاريخ عمليات نحت الجسم الى، العديد من الاختبارات والتجارب، ففى السنوات الاخيرة ظهرت العديد، من الطرق والمنتجات التقليدية التى، تسعى لتحقيق هذا الغرض،ومن هنا ظهر الحل الجراحى للحصول على القوام الممشوق، ولكن هذه العمليات والحالات لم تعد تستخدم نظراً لصعوبتها واعراضها الجانبية المرهقة.

جاء اول من وصف تأثير الليزر فى تفتيت الدهون، وهو الطبيب “ابفلبيرج” عام 1992 حيث انه أجرى، أول تجربة متعددة المراكز على هذا التأثير في عام 1994، ونتجت عن هذه الدراسة تقليل أثار الكدمات، والالتهابات التي لوحظت عند تجربة الليزر للمرة الأولى، ولكن لم تعتمد هيئة الغذاء والدواء الأمريكية الليزر كعلاج للسمنة الموضعية حينها فلم ينتشر استخدامه كثيراً، وتخلت الشركة الداعمة لهذه التقنية عن دعمها لها.

اقرا ايضاً: تمارين شد البطن ام عملية شد البطن 

قدم “بلجرمان”، و”جولدمان”، و”شيفالزون” تقنية الليزر النابض، فى الفترة ما بين عام 2000 إلى 2003، ويعتبر عملهم هو الأساس لكل تقنيات، نحت الجسم الموجودة حالياً.

قدم العالم “بادين” دراسات تدعم اكتشافات “بلجرمان” وزملاؤه وذلك فى عام 2003، حيث انه درس التغير النسيجي الذي يتسبب فيه استخدام الليزر، وتوالت الدراسات التي تعضد نتائج الليزر، وتثبت تحسن المضاعفات بعد العملية، وتقليل الفترة اللازمة للتعافى.

اعتمدت هيئة الغذاء والدواء الأمريكية، أول جهاز لنحت الجسم بالليزر من تصنيع شركة ديكا، فى عام 2007 وبدأت الشركات الموزعة حملة تسويق كبيرة، للغاية لهذا الجهاز وبعدها توالت الدراسات التي تطور من تقنيات الأجهزة المستخدمة، وتقدم أطوال موجية مختلفة من الليزر تناسب استخدامه في الحالات المختلفة، حتى وصل إلى صورته الحالية.

اقرا ايضاً: كيفية تكبير الصدر

 

اضرار الدهون الزائدة

خضوعك لعملية، نحت الجسد يعتمد على تمتعك بقوام متناسق نوعاً ما، حيث هذه العمليات لا تهدف لعلاج السمنة، ولا تهدف لضبط مؤشر كتله الجسم، وإنما هدفها ابراز جمال معالم الجسم، وتحديد تناسق العضلات او علاج السمنة الموضعية، حيث يجب ان يكون الشخص، فى صحة جيدة ولا يعانى من اى امراض اخرى.

  • صعوبة التنفس اثناء النوم.
  • احتمال الاصابة بالسرطان.
  • التهاب المفاصل وخشونة الركبة.
  • احتمالية الاصابة بالجلطات وارتفاع ضغط الدم.
  • الاصابة بالامراض المزمنة مثل مرض السكرى والقلب.
  • احتمال تشوه الحيونات المنوية وخفض هرمون التسنوستيرون.
  • الشعور بالتعب والارهاق عند بذل اقل مجهود.
  • الاصابة بهبوط حاد فى الدورة الدموية.
  • احتمالية الاصابة بالنقرص.
  • حدوث سكتة دماغية وعائية.

 

اسباب تجعلك تفكر فى عملية نحت الجسم

الدهون الزائدة تفسد شكل الجسم، وتجعله غير لائق، بالاضافة الى انها تؤدى الى اضرار، ومخاطر لا حصر لها فى جسم، الانسان والتخلص منها امر يستحق النظر والتفكير فيه، واتخاذ قرار حاسم بأسرع ما يمكن، فهناك دراسة من منظمة الصحة العالمية فى عام 2014 تقول ان نسبة ما يعانون من كثرة الدهون اكثر من 1.9 مليار مابين سن 18 الى 20 عام، و40 مليون طفل دون سن الخمس سنوات مصابين بالسمنة.

فى عام 2016 رحبت جمعية الصحة العالمية، بتقرير اللجنة المعنية بالقضاء على سمنة الأطفال، كما رحبت بتوصياتها من أجل معالجة البيئات المسببة للسمنة والدهون، حيث تناول المشروبات مثل الصودا وانتشار الوجبات السريعة، الغنية بالسعرات الحرارية لهم الدور الاكبر، فى تكتل الدهون مما ينتج عنه اختلال توازن الطاقة، بين السعرات الحرارية المستهلكة والسعرات الحرارية، المختزلة الامر الذى يؤدى الى الاصابة بالسمنة المفرطة، السمنة تعتبر السبب الرئيسى للمخاطر الصحية التى يتعرض لها الانسان خلال فترات حياته.

 

 

خطوات اجراء عملية نحت الجسم

تقيم حالة المريض الجسدية والبدنية، هى الخطوة الاولى فى هذه العملية، حيث يناقش الطبيب الحالة، ويتعرض على المشاكل الذى يعانى منها المريض، ويبين له النتائج المحتملة للعملية، ثم يجرى له بعض الفحوص والتحاليل الطبية، ومن ثم اختبار التقنية المناسبة له حسب المكان الذى يحتاج الشخص الى نحته.

هناك بعض الاماكن التى تعمل على تخطيط الجسم، للشخص الذى يخضع لعملية النحت وتُظهر له بعض الصور التوضيحية لشكل الجسم قبل جلسات النحت، ومن ثم يتم تحديد عدد الجلسات، التى يحتاجها مريض السمنة الخاضع لعملية النحت.

تستغرق العملية الجراحية فترة من ساعتين الى ست ساعات تقريباً، واذا كانت ستتم بعملية الليزر دون جراحة فمن الممكن انها تستغرق وقت اقل من ذلك بكثير، وبدون ان تترك اية جروح او ندوب فى الجسم، فهى تستخدم لازالة الدهون وسحبها مما يقلل من خطر الاصابة، بالكدمات ويتمكن المريض من العودة الى المنزل، فى نفس يوم اجراء العملية، ولكن يظل فى البيت خلال فترة النقاهة، والتعافى مابين ثلاثة ايام الى اربعة عشر يوماً.

اقرا ايضاً: عملية شد الذراعين كيف تتم وما هي الاضرار والعيوب

 

التقنيات المستخدمة فى نحت الجسم

ظهرت تقنيات جديدة لنحت الجسد مع التطور التكنولوجى تتميز بأعطاء نتائج مضمونة بأقل وقت ومجهود دون تدخل جراحى ومنها:

  • نحت الجسم باستخدام الليزر “laser body contouring”: تعرف هذه التقنية باسم الليزر البارد او الليزر منخفض المستوى، والاسم التجارى المشهور لها هو “زيورنا”، وهى عملية غير جراحية يتم فيها استخدام جهاز، يصدر اشعة الليزر بترددات معينة يمكنه إذابة الدهون الموضوعية، المتراكمة فى بعض اماكن الجسم بدون ألم، وذلك للحصول على جسم ممشوق وخصر نحيف او لابراز بعض العضلات المعينة فى الجسم، تختلف انواع الليزر فهناك ثلاثة انواع من اجهزة الليزر المستخدمة فى نحت الجسد وتختلف عن بعضها لبعض، فى ترددات الليزر المستخدمة
  • النحت باستخدام الأشعة تحت الحمراء: الاشعة تحت الحمراء نوع من الحرارة الاشعاعية، التى تنقل عبر الهواء، فهى نوع جاف يخترق الجلد الى، عمق يتراوح بين 2 الى 10 ميليمتر، تعمل هذه التقنية بطريقتين، الأولى مماثلة لطريقة عمل الليزر وهي تفتيت الدهون، أما عن الطريقة الثانية فتعمل على تنشيط الدورة الدموية، والدورة اللمفاوية وتحفيز عملية التعرق الصحى، فالجسم يتفاعل مع الحرارة المتزايدة مما يسمح بإزالة الدهون، من الجسم وكذلك إزالة السموم معها والتقليل من السليوليت تحت الجلد،كما في العمليات الأخرى فإن نتائجها تبدأ فى الظهور بشكل تدريجى بعد الجلسة.
  • النحت باستخدام الموجات الصوتية: تستخدم فى هذه الطريقة الموجات، الصوتية عالية التردد لتفتيت، الخلايا الدهنية خلال جلسات موضعية، يوضع الجهاز في هذه الجلسات على المناطق، المراد تخسيسها بحيث تصل الموجات الى الدهون العميقة، وتفتتها لتخرج من الجسم في الفترة التى تعقب اتمام الجلسة.

 

عمليات الليزر رباعى الابعاد

تعتبر من العمليات الجراحية التى تعمل على نحت الجسد، فهى تقنية يتم فيها استخدام أشعة ليزر، عالية الدقة والتحديد للتخلص من الدهون ونحت شكل عضلات، الجسم في حالتي الحركة والسكون، وهي تقنية جراحية تحتاج إلى ادخال، “كانيولا” من خلال شق جراحي يبلغ طوله حوالي ½ سم تقريباً، فهى تقنية عالية التطور وتعطي نتائج مبهرة عادة، وتعتبر من أكثر أنواع العمليات تطوراً في مجال نحت الجسد

اقرا ايضاً: مخاطر التثدي على صحة الرجال

وهى تزيل أدق طبقات الدهون المختلطة بالعضلات، ونتائجها تمنح الجسم انسيابية الشكل وتتضمن شد الجلد، ولا تحتاج إلا الى جلسة علاجية واحدة تتراوح مدتها بين ساعتين، الى ست ساعات، يخرج بعدها المريض ليمر بفترة نقاهة، لا تتجاوز 14 يوم يعود بعدها لممارسة حياته الطبيعية.

 

التعافى من عملية نحت الجسم

يمكن للمريض ممارسة حياته الطبيعية، وعاداته اليومية بمجرد الخروج من الجلسة، فالنسبة لعمليات النحت الغير جراحية، فكل واحدة من هذه الجلسات تستغرق فى، فترة تتراوح ما بين 30 الى 45 دقيقة على الاكثر، فهى لا تحتاج فترة نقاهه على الاطلاق، ماعدا الجلسات التى تطلب تطبيق كمادات الماء، البارد او الكريمات المضادة للإلتهاب بعد العملية.

اما عن عمليات النحت الجراحية بالليزر رباعى الابعاد، فتحتاج الى فترة نقاهة اطول نوعاً ما، وذلك لمدة اربعة عشر يوماً فقط بعد العملية، ويبدأ الجسم يستقر بعد هذين الاسبوعين، حتى يعود لطبيعته فى صباح الاسبوع الثالث الى، ان يصل الى حالته النهائية خلال ثلاثة، الى ستة أشهر بعد العملية.

اقرا ايضاً: عملية شد الصدر المخاطر والعيوب واكثر 

 

نتائج اجراء عملية النحت

تتضح النتائج وتبدو ملحوظة بمجرد الانتهاء، من الجلسة الاولى سواء كانت جلسة نحت غير جراحية، او جلسة ليزر جراحية وتستمر النتائج فى، الظهور خلال الاسابيع التالية بعد العملية، وعموماً فان معظم تقنيات، نحت الجسم المذكورة فى هذا المقال تتم بنظام الجلسات، ما عدا العلاج بالليزر رباعي الأبعاد، والذى يتم خلال جلسة واحدة، وعدد هذه الجلسات يعتمد بالدرجة الأولى، على قدرة المريض المادية ورغبته فى الحصول على أفضل النتائج، ورضاه عن نتيجة مظهره بعد كل جلسة،  ولضمان دوام النتائج المرغوب فيها بعد العملية، فان هذا الامر مرهون باتباع المريض لنمط حياة سليم وصحى، فبالرغم من ان هذه العمليات تقدم حل سريع لعلاج سنوات، من إهمال المريض العناية بالجسم، إلا انه ينبغى اتباع نظام حياة متوازن والتقليل من السرعات الحرارية، المتناولة وممارسة التمارين الرياضية المختلفة مثل:

  1. ممارسة رياضة المشى او الركد الخفيف ويطلق عليه اسم الهرولة، الذى يساعد على شد الجسم والحفاظ على قوام ممشوق.
  2. تمارين نط الحبل وتعمل على عدم تراكم، الدهون وحرقها بشكل مستمر.

المخاطر و المضاعفات المحتلمة

عملية نحت الجسم الغير جراحية هى عملية سهلة وآمنة تماما، ولا تحتوى على اى نوع من انواع المخاطر فهى محدودة للغاية، وقد تحدث امور بسيطة مثل الالتهابات والتورم وبعض الكدمات البسيطة، والتى يمكن تجنبها بأخذ المضاضات الحيوية الازمة، والتى يصفها لك الطبيب، فكل ما عليك به هو الالتزام بتعليمات طبيب التجميل الخبير خلال، فترة النقاهة والذى يمكن ان يساعدك على تحقيق النتائج المرغوبة.

 

إذا وجدت في هذا المقال الإجابات على جميع أسئلتك والاهتمامات ، فشارك هذه المقالة مع أصدقائك ، وأخبرهم بذلك.

 

Nada Al-Attarنحت الجسم كيف تتم العملية والمخاطر والنتائج

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *