مخاطر البدانة على صحة الإنسان

No comments

البدانة والسمنة المفرطة ليس بالأمر السهل الذي يستطع الشخص تحمله، فهي واحدة من أكثر الأمور الحياتية خطورة على الإطلاق، سواءً كانت على المظهر والشكل، أو الصحة والحالة النفسية، فبجانب تأثيرها السلبي على مظهر الشخص، إلا أنها تؤثر سلباً أيضاً على صحته.

في يومنا هذا؛ يعاني الكثير من مرض السمنة المفرطة والبدانة، حيث تحتل البلدان العربية النسبة الأكبر للمصابين بالبدانة، مقارنة بغيرها من البلدان الأخرى، خاصة بلدان الخليج العربي؛ الكويت، والسعودية، والإمارات العربية المتحدة.

بالتزامن مع تطور الطب عامة، وتطور الطب التجميلي خاصة، أصبح علاج البدانة ليس بالأمر المستحيل، وعليها لقد جمعنا لكم بعض الحلول المبتكرة للتخلص من البدانة والسمنة.

 

الأمراض الصحية التي تسببها السمنة

مخاطر السمنة والبدانة ليست مقتصرة فقط على المظهر الجمالي للشخص، إلا أنها تسبب احتمالية الإصابة بالعديد من الأمراض، وانخفاض متوسط عمر الشخص، ومن هذه الأمراض:

  1. احتمالية الإصابة بأمراض القلب والجلطات المتكررة؛ تعتبر من أكثر الأمراض التي يتعرض لها المصابون بالسمنة المفرطة، وذلك لارتفاع نسبة الكوليسترول، مما يؤدي إلى تصلب الشرايين.
  2. أحد الأمراض التي تسببها البدانة بشكل كبير هو ارتفاع ضغط الدم، وصعوبات التنفس، خاصة أثناء النوم.
  3. كثرة السعرات الحرارية التي تنتج عن السمنة المفرطة، بجانب عدم المقدرة على القيام بالنشاطات البدنية، يؤدي إلى حدوث اضطرابات في الغدد الصماء.
  4. الإرهاق والكسل يعتبران من العناصر الأساسية، المصحابة للمصابين بالبدانة والسمنة، نظراً لتكتل الكثير من الدهون، التي تجعل الحركة أمراً صعباً ومجهداً.

أقرأ المزيد: نحت الجسم، كيف تتم العملية والمخاطر والنتائج

  1. الإصابة بمرض السكري يعتبر من أكثر الأمراض شيوعاً للمصابين بالسمنة المفرطة، وذلك لعدم حصول الجسم على القدر الكافي من مادة الأنسولين.
  2. من أكثر الأمراض انتشاراً للمصابين بالبدانة، هو التهابات المفاصل وخشونة الركبة، نظراً للزيادة المفرطة في الوزن، والذي يضغط على المفاصل والعضلات، مسبباً آلام والتهابات.
  3. من المتعارف عليه أن المصابين بالسمنة المفرطة، يعانون من بطء علميات الأيض، لذا يكون فقدانهم للطاقة كبير نسبياً، فاحتمالية الإصابة بهبوط في الدورة الدموية يزيد، ويحدث بشكل متكرر.
  4. احتمالية الإصابة بأمراض أخرى، مثل؛ النقرس، والسرطان، والكلى، بالإضافة إلى حصوات المرارة بنسبة كبيرة نسبياً.

بجانب كل هذه الأمراض، يأتي الشكل والمظهر الجمالي في المقام الثاني، من معاناة الشخص المصاب بالسمنة المفرطة والبدانة، إلا أن بعض الأشخاص مظهرهم يعتبر في المقام الأول من معاناتهم، مسبباً حالة نفسية سيئة، والشعور بالإحراج وسط المجتمع، كما أن بعض الأشخاص تصل اضطراباتهم النفسية إلى العزلة عن العالم الاجتماعي، خوفاً من نظرة الناس والمجتمع.

 

معدلات السمنة المفرطة في البلدان

من المعروف أن دول الخليج العربي، من أكثر البدان التي تتركز فيها الكثافة الدهنية، والسمنة المفرطة، حيث أظهرت الدراسات والإحصائيات السابقة؛ أن معدل السمنة المفرطة في دول الخليج يتجاوز 42% خلال السنوات الماضية، نظراً للعديد من العوامل، أهمها:

  1. اتباع نظام غذائي خاطئ، يعتبر من أكثر العوامل المسببة للسمنة المفرطة، نظراُ لتناول الطعام الذي يحتوي على سعرات حرارية عالية، بالإضافة إلى الدهون والكربوهيدرات، لذا يعمل على زيادة الوزن والتكتلات الدهنية بطريقة كبيرة.
  2. معدلات النمو وارتفاع العائد والدخل، مما جعل هذه البدان أكثر الدول استهلاكية في العالم.
  3. قلة الحركة، خاصة لدي السيدات في السعودية، والكويت، حيث أن نمط الحياة الروتيني، دون ممارسة أي نوع من أنواع الرياضة، يؤدي إلى تشكل الدهون بكميات كبيرة، كما يعيق حرق السعرات الحرارية.
  4. عوامل وراثية، بسببها يكون الشخص حاملاً لجينات السمنة من الأبوين، لذا فيكون معدل تراكم الدهون عنده مرتفع نسبياً.

 

علاج السمنة المفرطة

على حسب حالة الشخص الذي يعاني من السمنة يكون نوع العلاج، إما أن يكون طبياً؛ بالاعتماد على طبيب وأخصائي تغذية، أو ان يكون الحل الأساسي هو التدخل الجراحي.

  • ففي حال كان الشخص يعاني من زيادة في الوزن، ضمن الحد المعقول والطبيعي، والذي يمكن علاجه باتباع نظام غذائي معين، أو ممارسة التمارين الرياضية، فينصح بالتوجه إلى أخصائي السمنة والبدانة، حيث يحدد الطبيب بعض التعليمات والارشادات اللازمة، وفقاً لحالة الشخص، والوزن الزائد، وكم الدهون التي يعاني منها، وعلى المريض اتباعها حتى تساعده على فقدان الوزن بطريقة بسيطة، مثل؛ اتباع نظام غذائي محدد، أو القيام بتمارين رياضية معينة.

أقرأ المزيد: شفط الدهون بدون جراحة التقنيات والتكلفة والمزيد

  • أما في حال كان يعاني الشخص من السمنة المفرطة، ودهون متصلبة تحت الجلد، أو ترهلات جلدية ناتجة عن خسارة كبيرة في الوزن، أو بدانة تفوق الحد المعقول والطبيعي، فلا يمكن التخلص منها إلا عن طريق الجراحة، لذا يجب التوجه إلى طبيب جراح مختص لعلاج السمنة، لعلاجها والتخلص منها نهائياً.

يتم تحديد العملية المستخدمة في تنحيف الجسم، وفقاً لحالة الشخص، ونسبة السمنة والدهون المتصلبة، التي يعاني منها، وإليكم أنواع العمليات المستخدمة في التخلص من السمنة المفرطة:

  1. عملية شد الجسم: هي عملية جراحية بسيطة، تعتمد على التخلص من الأنسجة الدهنية المتراكمة تحت الجلد، سواءً كانت في البطن، أو الأرداف، أو الذراعين، أو غيرهم من مناطق عديدة في الجسم.
  2. عملية شفط الدهون: تعتبر عملية غير جراحية، يعتمد فيها الطبيب على تقنية الفيزر أو الليزر أو الموجات فوق الصوتية، حيث يتم تفتيت الدهون وإذابتها، باستخدام أحد التقنيات سواءً كانت الفيزر أو الليزر أو الموجات فوق الصوتية، ليتم إزالتها وشفطها باستخدام cannula، وتعتبر من أكثر العمليات التي تتم للتخلص من السمنة المفرطة أو البدانة.
  3. عملية نحت الجسم: عملية جراحية آمنة تماماً، يتم من خلالها إعادة تشكيل الجسم بالشكل المطلوب، للحصول على جسم أنحف نسبياً، وذلك من خلال إزالة الدهون المتصلبة تحت الجلد، كما أنها تتم بشكل كبير في منطقة البطن، للحصول على عضلات البطن الستة Six Abs)).

هناك بعض الأشخاص غير مرشحين للقيام بجراحات السمنة، سواءً كانت نحت الجسم، أو شد الجسم، أو حتى عملية شفط الدهون، وهم من يعانون من أمراض معينة مثل؛ مرض السكري، أو أمراض القلب والأوعية الدموية، أو أمراض الرئتين، لذا يجب القيام بالتحاليل والفحوصات اللازمة، قبل الإقبال على إجراء عمليات التخلص من السمنة المفرطة أو البدانة.

Nada Al-Attarمخاطر البدانة على صحة الإنسان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *