الصلع واسباب الصلع وتأثيره على حياة الافراد

No comments

الصلع يعتبر جمال الشعر ومظهره الصحي من أبرز علامات الجمال لأي فئة عمرية كانت, لكل من النساء والرجال على حد سواء, فالشعر الذي يتمتع بالكثافة  العالية ويتصف بالمظهر والملمس الصحي يعتبر من أبزر علامات الجمال لمن يحظى به.

الحصول على شعر جميل كان ولا زال رغبة يسعى الجميع للحصول عليها, فجمال الشعر وصحته يزيد من ثقة الشخص بنفسه ويجعله أكثر إقبالا على الحياة بكافة مجالاتها وهو ما يحلم به مريض الصلع.

الصلع هو أكثر ما يقلق الأشخاص ويعتبر أكثر الأشياء التي يحاول الناس تفادي الوقوع فيه, أو التقليل منه, أو تأخير حدوثه قدر الإمكان, إلا أنه لم يعد مرتبطاً بفئة عمرية واحدة كما كان سابقاً, عندما كان يرافق الفئة المتقدمة بالعمر فقط, كأن يصيب الأشخاص بعد سن الخمسين, أما اليوم فقد تعددت الأسباب التي جعلت منه مرضاً ممتداً ومسيطراً على معظم الفئات العمرية, فاليوم أصبحنا نلاحظ عوارضه تبدأ بالظهور على أشخاص لم تتجاوز أعمارهم الخامسسة والعشرين, حيث تبدأ عندهم عوارض الصلع الأولى من ترقق بالبنية الشعرية وتراجع خفيف بخط الجبهة.

اقرا ايضاً: زراعة الشعر في الرياض

ينمو الشعر من تجاويف دقيقة في فروة الرأس تسمى بصيلات الشعر وتمر كل شعرة في دورة من النمو ثم تسقط خصلة الشعر و تنمو واحدة جديدة من البصيلة, ويعتبر هذا طبيعياً خلال الدورة الحياتية للشعر, ولكن الصلع يحدث عندما تبدأ بصيلة الشعر بالانكماش مع الوقت, مما يؤدي إلى نمو شعر أقصر وأرق مما كان عليه وفي النهاية يتوقف عن النمو ويبدأ الشعر بالتساقط ولكن البصيلة تبقى على قيد الحياة, ولهذا فإن بعض الأطباء يقولون إنه من الناحية العلمية قد يكون بالإمكان إعادة تحفيز البصيلة لإنتاج الشعر من جديد.

 

الصلع

يُعرف على أنه فقدان جزئي أو كلي للشعر, يحدث بصورة تدريجية أو بصورة مفاجئة, ويعتبر مرض شائع لفقد الشعر لدى كل من الرجال و النساء, إلا أنه يختلف بين النساء و الرجال, هو مرض يصيب الذكور عادة, فهو لا يصيب إلا فئة قليلة من النساء ويكون على شكل نقص كثافة حاد وليس صلعاً كلياً كما يحدث عند الرجال, حيث يبدأ الصلع عند الرجال بفقدان متدرج للشعرويظهر على شكل مجموعة مناطق خالية من الشعر تبدأ غالباً عند مقدمة الرأس وقد تتجه الى وسط الرأس وقد يتطور إلى أن يصل إلى صلع كلي.

تشير الدراسات إلى أن العامل المسبب لفقدان الشعر هو الإفراز الزائد لهرمون التستوسترون, أو بصفة أدق حساسية جذور الشعر المفرطة لمادة ال DHI التي تدخل في تنظيم إفرازات التستوسترون, وهذا النوع من فقدان الشعر هو نوع جيني.

اقرا ايضا: زراعة الشعر في السعودية

 

 

أسباب الصلع

كشفت الدراسات الطبية بدايات القرن الماضي عن عدة أسباب تؤدي إلى الاصابه به منها:

  • التغيرات الهرمونية في الجسم.
  • زيادة نسبة الهرمونات الذكرية.
  • نقص في البروتينات والحديد.
  • استهلاك كميات كبيرة من فيتامين أ.
  • عوامل وراثية.
  • اتباع حمية قاسية وفقدان الوزن بسرعة.
  • إصابة فروة الرأس بأحد الأمراض الجلدية مثل الثعلبة.
  • تناول حبوب منع الحمل المُنظمة للهرمون.
  • الحمل أو انقطاع الطمث.
  • تناول الأدوية المسكنة للألم.
  • الإصابة بالسرطان والتعرض للعلاج الكيميائي.
  • الإصابة بمرض الملاريا والتفوئييد.
  • اضطرابات الغدة الدرقية.
  • العوامل النفسية وما ينتج عنها من توتر وضغط.
  • تناول هرمونات تعمل على تضخيم العضلات عند الرياضيين.
  • تغييرات بالنظام الغذائي.
  • فقر الدم.
  • استخدام مواد تصفيف الشعر مثل الجيل والكريمات وصبغيات الشعر عموماً.
  • غسل الشعر بالمياه المالحة.
  • استخدام أجهزة التجفيف الكهربائي.
  • التقدم في العمر.

 

أنواع الصلع

يعتبر مرض العصر, ومثل ما هو ناتج عن سلبيات التحضر في القرن الاخير , علاجه أيضا يكمن في تكنولوجيا القرن الأخير التي تطورت لتقدم الكثير من الحلول و العلاجات للحد منه مع الأخذ بعين الإعتبار أن أسبابه متنوعة جداً يمكن تصنيف أنواعه لعدة أنواع أيضاً منها

  • الصلع الهرموني الذكري: يعرف بالوراثي الهرموني الذكوري وهو يصيب الرجال بشكل عام يتعلق بشكل مباشر بالنشاط الهرموني الناتج عن تغييرات في الهرمونات الذكورية التي تؤثر في نشاط البصيلات الشعرية داخل فروة الرأس. يقتل هرمون التستوستيرون –الهرمون الذكري- جذور الشعر محدثاً بعض البقع في الرأس التي من الممكن أن تصبح خالية نهائياً من الشعر, ومن عوارض هذا النوع أن تصبح الشعرة ضعيفة يمكن كسرها بسهولة, كما يخف الشعر في مقدمة الرأس وأعلاه.
  • الصلع الناتج عن الأمراض الوظيفية: ينتج عن فشل وظيفي في الغدد التي تنظم هرمونات الجسم مثل نظام الغدد الصماء, الغدة الدرقية, أو النظام المناعي في الجسم. إضافة لزيادة هرمون الاندروجين خاصة نوع (داي-هيدر تيستوستيرون).

اقرا ايضاً: زراعة الشعر الطبيعي وفوائدة

 

تاريخ الصلع

يظن البعض انه قد اختلف بين الماضي والحاضر, قديماً لم تكن معروفة ما هي العوامل التي تقف خلفه, حيث اِعتبرالكثيرون حينها أنه هو ناتج طبيعي للتقدم بالعمر, ولربما كانت العوامل المحيطة حينها أقل تأثيراً سلبياً مما هي عليه اليوم, فنوع الغذاء كان أفضل ونسبة التلوث كانت أقل بكثير, ناهيك عن ضغوط الحياة اليومية التي تضاعفت بشكل لا يوصف, كل هذه قد تبدو عوامل حيادية لا علاقة لها بضعف الشعر أو انتشار حالاته بنسبة عالية كما هي الحال اليوم, لكن الحقيقة أن هذه العوامل لها تأثيركبير وقوي أيضاً, سابقاً كان يصيب الرجال فوق الخمسين أو الستين عاماً مُسبباً درجة منه لا تصل إلى الحدود القصوى, ما يعرف بالصلع الكامل, إنما يقف فقط على مقدمة الرأس وصولاً إلى أعلى الرأس غالباً, أما بالنسبة للنساء فكان من النادر أن تصاب النساء به إلا بعد عمر يناهز السبعين من أعمارهن, ولم يكن إلا عبارة عن قلة كثافة شعرية في مناطق متفرقة من الرأس.

اقرا ايضاً: تقنية زراعة الشعر الاحدث عالمياً DHI

اليوم نجد الكثير من الحالات تصيب الشباب في عمر مبكر جدا, فأن ترَ شاب في منتصف العشرين مصاباً به بات أمراً عادياً, من حيث المظهر, لكنه على الأكيد ليس بالمظهر العادي من المنظور الصحي أو الطبي, إذ لا ينبغي أن يعاني الشباب منه في هذا العمر, أيضا بالنسبة للفتيات, فقد أصبحت نسبة كبيرة من الشابات تعانين من قلة كثافة عالية في مناطق معينة في الرأس وهن في العشرينيات من العمر, وهذا الصلع الذي تغير انتشاره من الماضي إلى الحاضر بين مختلف الفئات العمرية كانت له عوامل كثيرة تم تحفيزها من قبل الظروف المحيطة.

اقرا ايضاً: تساقط الشعر ودراسة حالة لتوضيح الاسباب والعلاجات

أكثر العوامل المحيطة التي ساعدت في انتشاره على هذا النحو, هو نوع الغذاء الذي نتناوله يومياً, المعرّض لكثير من الهرمونات, وبالتالي فإن هذا الطعام يؤثر على هرمونات الجسم و يسبب اختلالاً في توازن هرمونات الجسم, أيضا, نسبة التلوث العالية الموجودة سواءً في الجو المحيط أو في المياه التي نغتسل فيها, ومن الجدير ذكره أيضاً, أن مستحضرات العناية بالشعر ابتداء من الشامبو الى الكريمات وأنواع الجيل المختلفة وصيحة الموضة التي تجعل الكثير من الشباب والفتيات يقبلون كثيراًعلى صبغ الشعر وتلوينه. كل هذا إضافة لعامل التوتر الناتج عن ضغوطات الحياة اليومية, وقد يبدو غريباً إن قلنا أنه تطور مع تطور الحياة نفسها, لأن ذلك التطور جلب الكثير من العوامل السلبية التي جعلت من أجسادنا بيئة حاضنة للصلع مستجيبة له بعمر أصغر بكثير من أجساد أجدادنا, لكن تكنولوجيا اليوم كشفت لنا عن أسباب مرضية فعلية تكمن وراء انتشاره بهذا الكم, لذكر بعضاً من أهم أسباب الصلع التي تم تصنيفها بالقرن الحالي.

Mahmoud Monemالصلع واسباب الصلع وتأثيره على حياة الافراد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *