أهمية زراعة الاسنان واستبدال الاسنان المفقودة والعيوب

No comments

أهمية زراعة الاسنان تعتبر صحة الأسنان من أكثر ما يهم الإنسان ليس فقط في يومنا هذا بل منذ سنوات مضت، غير أن تكنولوجيا اليوم جعلت الاعتناء في صحة الأسنان أمراً سهلاً وفي متناول اليد، وطرحت العديد من الحلول والتقنيات لحل جميع المشاكل السنية التي قد تواجه الإنسان، من تبيض الأسنان، وهي الأبسط إجراءً، إلى زراعة الأسنان، وهي أكبر الإجراءات الطبية في طب الأسنان.

تعتبر زراعة الأسنان اليوم، الحل الجذري لمعظم الأشخاص الذين يعانون من أسنان ضعيفة لسبب أو لآخر، كوجود ضعف في اللثة وبنية الأسنان، أو تعرض الأسنان للتآكل أو التسوس، أو سقوط الأسنان نتيجة التهاب في الأنسجة اللثوية، أو على أقل تقدير عامل التقدم بالعمر، أو وجود عامل وراثي، في جميع الحالات، باتت زراعة الأسنان أبرز الحلول التي يطرحها طب الأسنان في يومنا هذا.

اقرا ايضا: مخاطر زراعة الاسنان في لبنان

 

أهمية استبدال الأسنان المفقودة

إلى جانب الآثار الواضحة التي يمكن أن تحدثها الأسنان المفقودة على المظهر الشخصي، هناك عواقب أكثر خطورة أخرى. عندما يفقد السن، ينتج عنه فراغ، ويحدث فقدان للعظام. يمكن للضغوط الفموية العادية والإجهاد أن يتسبب في تحول الأسنان المتبقية، يمكن أن يؤدي هذا التحول إلى جعل الأسنان المستقيمة الصحية قابلة للإمالة وتصبح غير مستقرة. هذا يمكن أن يؤدي إلى المزيد من فقدان العظام والأسنان. علاوة على ذلك، يمكن للأسنان المفقودة أن تسبب انخفاضًا حادًا في كفاءة عملية المضغ. زراعة الأسنان تملؤ الفراغات المفقودة. وهي تحافظ على العظم الداعم وتثبت أسنانك المتبقية. يمكنك مضغ الطعام عليها تماماً كالأسنان العادية.

 

زراعة الأسنان

زراعة الأسنان هي بدائل للأسنان المفقودة. وهي مصنوعة من التيتانيوم الخالص وهي مصممة لتحفيز تكوين العظام. يتم إجراء زرع الأسنان، بالشكل النموذجي، من المكونات الثلاثة التالية:

  • بنية التركيب الاساسية The Fixture هو جزء من الغرسة التي يتم دمجها لتلتحم مع عظم الفك. هذا هو الجزء الذي يقع تحت خط اللثة ويعتبر هذا الجزء الأساسي الجذر الصناعي للسن.
  • الدعامة هي جزء من زرع الأسنان وتقع عند وفوق خط اللثة. هذا هو الجزء الذي يدعم ويؤمن عمل الأسنان (التاج، الجسر، والأطقم) التي يتم وضعها عليه.
  • التعويضات السنية يشير تعويض الأسنان إلى عمل الأسنان الذي يجلس فوق دعامة. اعتماداً على تصميمها، قد يتم ترسيخها أو تشكيلها على شكل لولبي (أي التيجان، الجسور)، أو قصها أو قطعها (أي أطقم الأسنان)، لتناسب المكان المخصص لها. لتصبح تماماً كالسن الطبيعي من حيث المظهر والوظائف الحيوية للسن.

اقرا ايضا: تكلفة ابتسامة هوليود في مصر

 

المميزات والعيوب لزراعة الأسنان

زراعة الأسنان تعطي الكثير من الحلول وتحد من المشاكل التي قد تعيق صاحبها للعيش بسلام، فزراعة الأسنان رغم ما فيها من عيوب بسيطة إلا أن لها ميزات كثيرة ومهمة منها

  • تمنح الفم الشكل الجميل المتناسق، واللفظ الصحيح، إضافة لمضغ الطعام بشكل جيد.
  • الحصول على أسنان هي الأقرب للأسنان الطبيعية.
  • تحفظ اللثة من الكثير من المشاكل سواء كانت التهابات، أو نزيف لثوي، أو روائح فم كريهة.
  • تساعدك على عيش حياتك بكل ثقة دون ألم، أو حتى الخجل من مظهر أسنانك.

أما العيوب التي قد تنتج من زراعة الأسنان فهي:

  • بعض الالتهابات الناتجة عن الشق الجراحي، والتي يتم علاجها موضعياً.
  • نزيف بأحد الأوعية الدموية في إحدى داعمات السن.
  • بعض التورم واحمرار في اللثة مكان الزرع.
  • طول الفترة الزمنية التي تتراوح بين الثلاثة إلى الأربعة أشهر.
  • لا يمكن العودة للسن الأساسي عند استخدام الفينير لأنه تم عن طريق برد وحك سطح السن قبل تثبيت هذه القشور، لذا يجب عند اختيار هذه التقنية الالتزام بها مدى الحياة.
  • قد يحدث ضرر للأسنان ناتج عن استخدام مواد سنية غير مصرح بها، كاستخدام نوع لاصق غير صحيح.
  • آلام مصاحبة للزراعة، سواء في الفم أو في الرأس، ويمكن التخفيف منها بتناول المسكنات التي يصفها الطبيب.

اقرا ايضا: فوائد تقويم الاسنان

مما لا شك فيه أن زراعة الأسنان قد قدمت الحل الأمثل لكثير من الأشخاص الذين فقدوا أسنانهم لسبب أو لآخر، ويجدر بالذكر أن العمر الأنسب لزراعة الأسنان، يفضل أن يكون ابتداء من العشرين، وليس أقل من ذلك، كما يجدر التنويه إلى المعلومة الخاطئة التي يتم تداولها بين الأشخاص عن الفترة الزمنية، وهي أن كلاً من مواد التراكيب السنية، تمتد إلى فترة عشرين عاماً دون الاضطرار لتغييرها، وهذه المعلومة خاطئة، لكنها لا تعد خاطئة بالكامل، إنما تحتاج إلى توضيح، أولاً، لا شيء يُركب على الأسنان يدوم مدى الحياة، إنما قد يصل حده الأقصى ما بين عشر إلى خمسة عشر سنة، وغير ذلك ليس صحيحاً، وللتوضيح أكثر، ليست المادة السنية التي تتغير، وإنما اللثة بحد ذاتها التي تتغير وتتأثر، فاللثة تتغير مع مرور الوقت، وتتراجع, فعندما يحدث هذا التراجع عن أي تقنية تمت زراعتها، يجب أن تتغير هذه التقنية، وهذا الذي يحدد عمرها، فالمواد السنية تعيش لثلاثين عاماً وأكثر، لكن وجودها في الفم طوال العمر ليس صحياً، ويجب تغييرها لتلائم طبيعة اللثة والفم مع مرور الوقت.

وعلى الرغم مما تحتاجه زراعة الأسنان من مال ووقت، إلا أن الراحة والحل المضمون الذي تقدمه للإنسان، تجعل منها تجربة مستحقة.

إذا وجدت في هذا المقال ما يجيب عن تساؤلاتك، ويغني معلوماتك، فساعد في نشرها لمن يشاركك الاهتمام في هذا الموضوع.

Mahmoud Monemأهمية زراعة الاسنان واستبدال الاسنان المفقودة والعيوب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *